نسمات فجرية 214
(( شوقي لربي ))
المحبة عالم كبير وآفاق واسعه وميدان رَحْب ،، والشوق ثمرة من ثمار المحبة ، ومن أحب شيئاً اشتاق إليه ،، كل مُحبٍ يبقى دائماً متمنياً لقاء من يحبه بل لا يكتفي فقط بالتمني ولكنه يعمل جاهداً للقاء !!
ومن أحب لقاء الله أحب الله لقاءه !!!
المحبة عالم كبير وآفاق واسعه وميدان رَحْب ،، والشوق ثمرة من ثمار المحبة ، ومن أحب شيئاً اشتاق إليه ،، كل مُحبٍ يبقى دائماً متمنياً لقاء من يحبه بل لا يكتفي فقط بالتمني ولكنه يعمل جاهداً للقاء !!
ومن أحب لقاء الله أحب الله لقاءه !!!
في الحديث عن الشوق لله تعالى يقول بن قدامه المقدسي :٠ { واعلم أن الشوق لا يتصور إلا لشيء أُدرك من وجه ولم يُدرَك من وجه ،، فأما ما لا يدرك أصلاً فلا يشتاق إليه ،، وكمال الإدراك بالرؤية ، وإنما يكون ذلك في الآخرة }
اللهم شوقنا إليك اللهم لا تحرمنا لذة النظر إلى وجهك الكريم !!!
اللهم شوقنا إليك اللهم لا تحرمنا لذة النظر إلى وجهك الكريم !!!
نهاركم شوق
نلقاكم على خير
نلقاكم على خير
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق