الأحد، 15 نوفمبر 2015

نسمات فجرية 89
(( اللهم رحمتك ))
في ظل هذه الظروف الصعبة ، والأحداث المتسارعة ، والخطوب الواقعة ، والحياة العصيبة ، والأوقات الضيقة الخانقة ، يجدر بنا أن نحسن الإياب ، لخالق الأكوان وبارئها وموجد الحياة ومنشئها ، منزل الكتاب، وواهب الثواب ، سبحانه ما دعاه أحد إلا أجابه ، وما سأله أحد إلا أعطاه ، وما إلتجأ إليه أحد إلا كفاه ، وما تقرب إليه أحد إلا قرّبه وآواه ، فاللهم رحمتك نرجوا وإلى رضاك نصبوا فكفنا ما أهمنا !!!
نهاركم تضرع
نلقاكم على خير

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق