السبت، 14 نوفمبر 2015

نسمات فجرية 68
(( أُعاتبه فينشرح ))
ما من قلب يحمل معاني الصفاء ،، وعلامات النقاء ،، وجميل الإخاء مع من يحب إلا وقَبِلَ من الآخر عتابه على ما كان منه ،، ومن دون أي حساسية ،، أو جرح للمشاعر الأخوية ،، فما نتمتع به من أخوتنا القُدسية ،، والإشراقة الربانية ،، التي أحسسنا أنها قُذفت في قلوبنا قذفاً ،، جعلتنا نتجاوز ثقل العتاب ،، فقديماً قالوا :
إذا كنت في كل الأمور معاتباً
صديقك لم تلق الذي لا تعاتبه
وأقول :
أذوق عتاب من أحببت شَهْداً
و أغرس في الفؤاد له فسيلة
تَرَعْرعُ في فؤادي ما حيينا
إذا كان الوضوح لها وسيلة
نهاركم عتاب بحب
نلقاكم على خير

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق