السبت، 14 نوفمبر 2015

نسمات فجرية 66
عندما غرق طفل من اللاجئين 
السوريين في سواحل اليونان
(( لم تغرق ))
في جنان الخلد ( لم تغرق ) ،، ولم تمت أيها الطفل البرئ ،، في ربيع العمر ،، عمرك مثل أعمار الزهور ،، سرْت في ميدان السباق ،، وتركت لمن خلفك الخزي والعار ،، كأني بك وقد عانقَت روحك الطاهرة شواطئ الجنة ،، وضفاف الأنهار ،، حلّق عالياً في رحاب الله ،، ودع فينا ذلنا وخزينا وحسرتنا وألمنا وبُعدنا وحرماننا ،،، دع فينا كل هذا وأكثر ،، وأما من كان سبباً في موتك وموت كل الأبرياء في كل مكان ،، فلا تقلق فالله سَنن ٌ في أرضه قضى فيها أن لا دوام لظالم !!!
حسبنا الله ونعم الوكيل
نلتقي على خير

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق