الأحد، 15 نوفمبر 2015

نسمات فجرية 95
(( رياض الجنة ))
هي مرتع المؤمن ، وروضة المحب ، وواحة الراغب ، ومحراب الراهب ، وقبلة المُريد ، يدرك الذي يداوم عليها مغفرة للذنوب ، ومجالسة للملائكة ، وينهل الحاضر بين هاتيك الرياض ، تعاليماً وأخلاقاً وقيَماً وطريقاً مستقيماً ، يرتشف من خلال المادة التي ينهل منها رشفةً فلا يشقى ولا يتعب ولا يكل ولا يمل ، ويوم لقاء الله يجد شرف حضوره قد سبقه فأعد له المكانة ، وأنزله في فيض رحمة الله منزلته !!!
نهاركم مداومة
على حِلَقِ الذّكْر

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق