الأربعاء، 18 نوفمبر 2015

نسمات فجرية 182
(( لعلهم يضرعون ))
ما يصيبنا إلا أمر مكتوب ،، وقَدَرٌ من الله تعالى محسوب ،، تُمتَحن فيه القلوب ،، وتغفر فيه للتائبين الذنوب ،، وتفرج الكروب ،، عندما تخبت القلوب في وقت الخطوب ،، ويتبين لك أن الله تعالى أرادك يا مغلوب أن تؤوب ،، فما ذاك الوصَب ،، وما ذاك النّصَب إلا لتدرك بُعدك عن مفرّج الكُرَب ،، فتعود في شوق وندامه ،، ومعك على ذلك أمَارَةٌ و علامه ،، وضراعة و استقامه ،، وستدرك حينها معنى السلامة ،، و طريق الكرامة ،، فتعرف لله حقه ، وحلاله وحرامه ،، وتكون ممن صنع من المحنة منحة ،، وشق من الهم فرحاً ، ومن الغم سعادة ، ومن الضيق فرجاً و من العسر يسراً !!!
نهاركم توبه ودعاء
نلقاكم على خير

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق