نسمات فجرية 122
(( رَبِّ نفسك ))
حينما يأتيك من هو عزيز عليك ، ومن هو حبيب لقلبك ، وخفيف الظل عندك ، ولا تشعر بالضيق من تواجده ، ويحب أن يغادر ، تسرع أنت بقولك ، [ مازال الوقت مبكراً على رحيلك يا أخي ، فوالله لم تشبع النفس من رؤيتك بعد ] ولو كان ثقيل الدم ، تضيق به ومعه النّفْسَ والنّفَسْ ، فسرعان ما تتنفس الصعداء لأنه رحل عنك وغادر ، هكذا تبدو النفس البشرية في علاقاتها مع بعضها البعض ، وهذا خير دليل على أن نفسك هي التي تحدد ، فلنجبل النفس على حب الله وحب بيوته وحب كتابه وحب الصالحين حتى نسعد أثناء لقائهم !!!
حينما يأتيك من هو عزيز عليك ، ومن هو حبيب لقلبك ، وخفيف الظل عندك ، ولا تشعر بالضيق من تواجده ، ويحب أن يغادر ، تسرع أنت بقولك ، [ مازال الوقت مبكراً على رحيلك يا أخي ، فوالله لم تشبع النفس من رؤيتك بعد ] ولو كان ثقيل الدم ، تضيق به ومعه النّفْسَ والنّفَسْ ، فسرعان ما تتنفس الصعداء لأنه رحل عنك وغادر ، هكذا تبدو النفس البشرية في علاقاتها مع بعضها البعض ، وهذا خير دليل على أن نفسك هي التي تحدد ، فلنجبل النفس على حب الله وحب بيوته وحب كتابه وحب الصالحين حتى نسعد أثناء لقائهم !!!
نهاركم تربية
نلقاكم على خير
نلقاكم على خير
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق