الثلاثاء، 17 نوفمبر 2015

نسمات فجرية 140
(( إستعد ))
كل من يُقبل على أمر من الأمور ، أو حدث من الأحداث ، أو لقاء من اللقاءات ، أو أي عمل من الأعمال ، يجب عليه أن يستعد ويجهّز ما يتطلب لهذا الأمر بل وما يتوجب عليه تجاهه ، وهذا هو واقع الحال عند كل عاقل متزن ،،، وأجلّ لقاء وأجمل موعد ، وأسمى إستعداد هو الإستعداد للقاء الله عزوجل ،، فاشدد الهمة ، وأيقظ الضمير ، وشد العزم ، واشحذ أسنّة ورماح السير إلى الله تعالى ،، فقد دنا موعدك ، وأوشك موسمك ، وحلّ ربيعك ، واْزدانت حدائقك ، وغدا ميدانك للسباق مفتوحاً ليستقبلك أيها المؤمن فلا تُحْجِم ولا تُقْصِر !!!
نهاركم إستعداد
نلقاكم على خير

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق