الاثنين، 16 نوفمبر 2015

نسمات فجرية 111
(( لَاَ تَقْطَعَنْهَا ))
اشتقّ اسمها من إسمه سبحانه ، ولكم كانت ولا زالت تحمل معاني الرحمة ، حتى على من لم يعطف عليها ، وإن كان قاسياً ، وهي الميّالة الرؤوفة واللطيفة ، تعمل ولا تتوانى في خدمة كل من حولها صغيراً وكبيرا ، أبا وأخا وزوجا ، وما تتذمر ،، والله تعالى قد أوصى بها ، وهي مما أمر الله به أن يوصل ،، بل إن من الفساد في الارض ،، أن تقطع الرحم ولا يزورها أحد قال الله : { فهل عسيتم إن توليتم أن تفسدوا في الأرض وتقطعوا أرحامكم }
حنين الشوق يحدوني
لكُنّ أيا أعز الناس
سلام للأرحام
نلقاكم على خير

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق