الثلاثاء، 17 نوفمبر 2015

نسمات فجرية 161
(( سوء الظن ))
أكذب الحديث ، وأرجف الأخبار ، وأبأس هاجس ، وأقل المصداقية ، وماحق الثقة ، وأدنى المنزلة ، ومحدثٌ بالعلاقات شروخ الإنشقاق والبُعد ،، من عمل به يعيش جزءاً من القلق ، وقدراً من الوسواس ، وحظاً من الإثم ،،{ فإن بعض الظن إثم }
لما ذكر رسول الله صلى الله عليه وسلم كعب بن مالك وهو ممن تخلف عن رسول الله في غزوة تبوك ، قال رجل من بني سلمه : ( حبسه بُرْداَهُ والنظر في عِطْفيه ) فقال رجل من الأنصار : بئس ما قلت والله ما علمنا عليه إلا خيراً !!! رواه البخاري
نهاركم حُسن ظن
نلقاكم على خير

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق