نسمات فجرية 81
(( الجشع ))
عندما دب في الأمة دآءٌ اسمه ( الجشع ) تهاوت أعمدة الثقة ، وتساقطت أواصر الأخوة ، وتفتت لَبِنَاتُ جدران المحبة ، و غدىٰ الجار لا يحس بجاره ، والأخ لا يدري عن أخيه ، والمرء لا يهتمّ إلا لحاله ولو حصل ما حصل إلا من رحم الله ،، ضُيعت في الأمة بعض القِيَم ، وهدمت بعض المبادئ ، فأثّر ذلك على الدين إلا من رحم الله ،، مشهد البشرية المجردة من معاني الإنسانية لا يكاد يفارق الذهن ،، وكم هي تلك المشاهد ،، فلست هنا بصدد تنكئت الجروح ،، واللبيب بالإشارة يفهم ُ !!!
عندما دب في الأمة دآءٌ اسمه ( الجشع ) تهاوت أعمدة الثقة ، وتساقطت أواصر الأخوة ، وتفتت لَبِنَاتُ جدران المحبة ، و غدىٰ الجار لا يحس بجاره ، والأخ لا يدري عن أخيه ، والمرء لا يهتمّ إلا لحاله ولو حصل ما حصل إلا من رحم الله ،، ضُيعت في الأمة بعض القِيَم ، وهدمت بعض المبادئ ، فأثّر ذلك على الدين إلا من رحم الله ،، مشهد البشرية المجردة من معاني الإنسانية لا يكاد يفارق الذهن ،، وكم هي تلك المشاهد ،، فلست هنا بصدد تنكئت الجروح ،، واللبيب بالإشارة يفهم ُ !!!
نهاركم تآلف
نلقاكم على خير
نلقاكم على خير
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق