نسمات فجرية 34
(( رعود الخير ))
كلما أرعدت السماء إستبشر البشر ،، وسعد الكل بهطول المطر ،، وأشرقت الأرض بإصابة السماء ، و عذب الماء ، وبانت الحقول وزانت ، فيفرح الفلاحون ، ويعود الزُرّاع العاملون ،، ما أجملها من سعادة غامرة ،، ولحظة بالإبتهاج عامرة ،، فتشرق الشمس لتغذي النبت بأشعتها ،، وتُذكي على الجميع جمالاً بدفئها ،، هكذا تبدو السعادة بما يُضفى عليها من عوامل بسيطة لتحقيقها !!!
وهكذا هو المؤمن ، خفيف الظل كثيف الندى ، يسقي الأرض ، ويعمر الأماكن !!!
كلما أرعدت السماء إستبشر البشر ،، وسعد الكل بهطول المطر ،، وأشرقت الأرض بإصابة السماء ، و عذب الماء ، وبانت الحقول وزانت ، فيفرح الفلاحون ، ويعود الزُرّاع العاملون ،، ما أجملها من سعادة غامرة ،، ولحظة بالإبتهاج عامرة ،، فتشرق الشمس لتغذي النبت بأشعتها ،، وتُذكي على الجميع جمالاً بدفئها ،، هكذا تبدو السعادة بما يُضفى عليها من عوامل بسيطة لتحقيقها !!!
وهكذا هو المؤمن ، خفيف الظل كثيف الندى ، يسقي الأرض ، ويعمر الأماكن !!!
نهاركم إسعاد
نلقاكم على خير
نلقاكم على خير
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق