الجمعة، 20 نوفمبر 2015

نسمات فجرية 211
(( أنا بين يديه ))
في زحمة الحياة ، و مع خطوب الزمن ، وسير الحركة المعيشية تتقاذفنا بعض من اللفحات فنجعلها نفحات ، سواءً ما كان منها محزناً قليلاً أو ما كان منها مصيبة ، كلها في إطار التسليم المطلق ، والرضا التام عن رب العباد !!!
( أنا بين يديه ) وليس لي في كل حال غيره ، إن افتقرت سألته من خزائنه التي لا تنفد ، وإن مرضت دعوته ليكشف ضُري ، وإن شعرت بخوف محدق قد يخطفني لجأت لحِماهُ ، و في لحظة ما قد ينتابني النسيان الذي هو من سماتي كإنسان فأهرع مسرعاً إليه ، رافعٌ كفي ومخبت قلبي وبالإستغفار لاهجٌ لساني !!!
[ ليس أفضل في الحياة من توظيف القدر المقدور ، في ما ينفعك ويثقل ميزان حسناتك ، وستجد ذلك عنده سبحانه ]
نهاركم تسليم
نلقاكم على خير

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق