الجمعة، 20 نوفمبر 2015

نسمات فجرية 216
(( لا تُرعب نفسك ))
كل من يقترف خطئاً مُعَيّن يعيش الإضطراب والخوف والقلق ،، حياته غمّ وعيشه همّ ،، يتمنى الإستقرار النفسي ولا يجده ،، لو طرق طارق عليه بابه لأوجس في نفسه خيفة ،، لو لمّح له شخص ما بكلام مبهم لظَلّ يفكر ويوسوس لنفسه يا ترى ماذا ؟وكيف ؟ ومتى ؟ و لما ؟
الشخص الواضح التقي النقي لا يخشى أحداً إلا الله لأنه يدرك معنى الصفاء والنقاء مع الله ومع الناس !!!
يقول بن القيم :٠ [ من عقوبة الذنب ما يلقيه الله في قلب العاصي من الرعب كأنه بين جناحي طائر ،، لو حركت الريح الباب قال جاء الطلب يحسب كل صيحة عليه ] ثم قال :٠
بذا قضى الله بين الناس مذ خلقوا
أن المخاوف والأجرام في قَرَن ِ
نهاركم مراقبة لله
نلقاكم على خير

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق