نسمات فجرية 137
(( رباط ليلة ))
كم للرباط من معاني ذات وقع خاص على النفوس ، حين تسكن الروح إلى رحاب ربها وبارئها ، وتهدأ القلوب وترتاح لذكره ، وتلتزم بيتاً من بيوت ولو لساعات قليلة معدودة ، ثم تعود لأدراجها ، وتسعى مرة أخرى في أمورها ، تكون حينها الأرواح المتجردة لله ، قد إرتوت من غدير الإيمان ، ونهلت من منهل الخلوة بالله ، واستنشقت من عبير الرباط في سبيله سبحانه ،،، حقاً إنها للحظات جميلة ، وساعات فاضلة يقضيها المؤمن في رحاب الله الطاهرة وخصوصاً في شهر الصوم !!!
كم للرباط من معاني ذات وقع خاص على النفوس ، حين تسكن الروح إلى رحاب ربها وبارئها ، وتهدأ القلوب وترتاح لذكره ، وتلتزم بيتاً من بيوت ولو لساعات قليلة معدودة ، ثم تعود لأدراجها ، وتسعى مرة أخرى في أمورها ، تكون حينها الأرواح المتجردة لله ، قد إرتوت من غدير الإيمان ، ونهلت من منهل الخلوة بالله ، واستنشقت من عبير الرباط في سبيله سبحانه ،،، حقاً إنها للحظات جميلة ، وساعات فاضلة يقضيها المؤمن في رحاب الله الطاهرة وخصوصاً في شهر الصوم !!!
نهاركم إتصال
بالكريم المتعال
نلقاكم على خير
بالكريم المتعال
نلقاكم على خير
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق