الجمعة، 20 نوفمبر 2015

نسمات فجرية 194
(( الصدمة الأولى ))
حتماً كل ما يجري مع المرء من المصائب أو النوازل في الدنيا الصدمة فيها هي أولها ،، ولذا كان الصبر الحقيقي عند الصدمة الأولى ، فطبيعة الأحداث ومتغيراتها وطوارئها وطوارقها ،الأشدّ فيها أولها وما بعد ذلك يصبح هيناً ،، ولذلك كان لزاماً على المرء في أدبه مع الحَدث والقَدر النازل ،أن يسترجع ويحمد الله تعالى !!!
قال بعض الحكماء :٠ [ الجزع لا يَرُد الفائت ، ولكن يَسُر الشامت ]
{ ومن حُسن الصبر أن لا يظهر أثر المصيبة على المصاب كما فعلت أم سُليم إمرأة أبي طلحة لما مات إبنها }
نهاركم حمدٌ وصبر
نلقاكم على خير

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق