الثلاثاء، 17 نوفمبر 2015

نسمات فجرية 153
(( لا تخف ))
الخوف في حد ذاته أمر غير محمود ، غير أن المتفاجئ بحدث ما ، قد يشعر بنوع من القشعريرة ، وهذا أمر طبيعي ،، أما من يعيش الجبن والخَوَر ، والتقاعس والمذلة ، فليس له في صفوف الشجعان مكان .
( لا تخف ) لأن الخوف ليس إلا من الله تعالى .
لما خاف موسى قال له الله { ... يا موسى أقبل ولا تخف إني لا يخاف لدي المرسلون }
فليس للمرسلين أن يكونوا بهذه الصفة فتحمّل أمر كهذا يستوجب رجالا ً لا يخافون ولا يعرف الجبن لقلوبهم طريقاً ، وكذلك من ورث الأنبياء !!!
نهاركم شجاعة
نلقاكم على خير

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق