الثلاثاء، 17 نوفمبر 2015

نسمات فجرية 154
(( يا حائراً ))
يا ذا الذي في الحيرة واقع ، وفي التردد قابع ، وفي إتخاذ القرار الصائب متراجع ، ومع الخوف لا تكاد تخطو خطوة موزونة ،، الحياة عندك مادية ، والأمور عندك تقليدية ، كل قرار ستتخذه دائماً يخضع للحسابات الملموسة ، والنتائج المحسوسة ، ولا شك ولا ريب في أن الإستشارة أمر مطلوب ، وأخذ الحيطة والحذر شيء مرغوب ، ولكن تأكد بأن وراء كل أمر ،، علم مسبق عند علّام الغيوب ، يعلم ما كان وما لم يكن ، فأسلم له قلبك ، وطهّر له نفسك ، واستعن به وحده ، وستجده عونك وسندك ،، ولذا قيل : { من وجد الله فما فقد ، ومن فقد الله فما وجد }
نهاركم إعتماد عليه
نلقاكم على خير

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق