الثلاثاء، 17 نوفمبر 2015

نسمات فجرية 166
(( أيها القدوة ))
كم تمثّلَ أنبياء الله تعالى القدوة الحسنة سلوكاً عملياً ، وكم من نماذج لرجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه كانوا قدوة صالحة ، قادوا العالم وسادوا الأمم ...
لما أرشد الإمام الشافعي مُؤِدبَ أولاد هارون الرشيد قال له : { ليكن ما تبدأ به من إصلاح أولاد أمير المؤمنين ، هو [ إصلاح نفسك ] فإنّ أَعِنّتَهُمْ معقودة بيدك فالحُسن عندهم ما اسحسنته انت والقبيح عندهم ما استقبحته انت ، وتركته }
فالقبيح والسيء في الحقيقة هو ما يتم فعله ، فيُورّث للأجيال !!!
نهاركم قدوة
نلقاكم على خير

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق