نسمات فجرية 165
(( جِسْرُ العُبُور ))
من يبغي النجاة ويرجو العبور من ضفة لأخرى ، عليه إدراك أن يكون هناك ثمة جسر يتيح له إمكانية الوصول ، وما إن يتحقق من وجود الجسر ، يتوجب عليه بعدها أن يتأكد ، هل تم بناء الجسر بإحكام و دقة ، أم أن هناك ثمة خلل ما قد يودي بحياته ، وتزل قدمه ويتدحرج للهاوية أجارنا الله وإياكم ،،،،، إن العمل وفق مرضاة الله تعالى ، وكذلك شرف الإتباع لخير البشر على الإطلاق محمد بن عبدالله صلى الله عليه وسلم ، يمثل حقيقة الجسر الذي سنعبره ، فتفقد هذا قبل أوان الرحلة !!!
من يبغي النجاة ويرجو العبور من ضفة لأخرى ، عليه إدراك أن يكون هناك ثمة جسر يتيح له إمكانية الوصول ، وما إن يتحقق من وجود الجسر ، يتوجب عليه بعدها أن يتأكد ، هل تم بناء الجسر بإحكام و دقة ، أم أن هناك ثمة خلل ما قد يودي بحياته ، وتزل قدمه ويتدحرج للهاوية أجارنا الله وإياكم ،،،،، إن العمل وفق مرضاة الله تعالى ، وكذلك شرف الإتباع لخير البشر على الإطلاق محمد بن عبدالله صلى الله عليه وسلم ، يمثل حقيقة الجسر الذي سنعبره ، فتفقد هذا قبل أوان الرحلة !!!
نهاركم تفقّد
نلقاكم على خير
نلقاكم على خير
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق