الأربعاء، 18 نوفمبر 2015

نسمات فجرية 172
(( الرجاء 2 ))
لأهل الرجاء ميزة خاصة فليسوا كسائر البشر بعيدوا المكان والخصوصية في القرب من المنان ، ذلك لأن قلوبهم تعلقت بالله فهم آمنوا وهاجروا وجاهدوا في سبيل الله تعالى ، ولذا قال الله عنهم (( أولئك يرجون رحمة الله .. )) والمعنى يستحقون أن يرجوا رحمة الله ، أو هم هؤلاء من يرجوا رحمة الله حقاً وصدقاً.
ثم اعلم اخي القارئ الكريم أن الرجاء محمود لأنه باعث علي العمل ، واليأس مذموم لأنه باعث للكسل !!!
[ وحال الرجاء يورث طريق المجاهدة بالأعمال ، والمواظبة على الطاعات ، كيفما تقلبت الأحوال ، ومن آثاره التلذذ بدوام الإقبال على الله ]
نهاركم رجاء
نلقاكم على خير

نسمات فجرية 172
(( الرجاء 1))
هو ارتياح وانشراح ، وأمل معقود في الله تعالى ، وهو ذلٌ وانكسار لمن لا ينبغي الإنكسار إلا له ،، وهو نداء ودعاء ، وابتهال و حُداء ، وأنين ذو صدى ، حبله لله ممدود ، وطريقه غير مسدود ، وفي اليوم المشهود ، يُؤتى بذوي البُعد والصدود ، وليس لهم إلا [ الرجاء ] المعقود بالخوف المعهود ، وأمام الملك المعبود ، وشاهد ومشهود ، يصفح الله عن صاحب الجحود والصدود ، نتيجة الرجوع الموجود ، و[ الرجاء ] المرفود بالتوب والعود المحمود !!!
{ يقول بن قدامه : و الرجاء إنما يصدق على انتظار محبوب تمهدت أسبابه الداخلة تحت اختيار العبد ، ولن يبق إلا ما ليس إلى اختياره ، وهو فضل الله سبحانه }
نهاركم رجاء
نلقاكم على خير

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق